قصة الشاب الذي راودته امرأة حسناء ولم يستجيب لها...!

بواسطة Unknown بتاريخ الخميس، 17 يناير 2013 | 4:34 ص

الخميس، 17 يناير 2013 التسميات:
ذكر الإمام ابن القيم في روضة المحبين قصة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،وهي تتعلق بشاب صالح ,كان عمر ينظر إليه ويعجب به ، ويفرح بصلاحه وتقواه ويتفقده إذا غاب ،فرأته امرأة شابة حسناء ، فهويته وتعلقت به 

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEho9BKUFg3_s8XUYAnrBxu90IbDsOcUvz31LSNYX8wBvPfV1AweKjWyWBmKtuMt0gnuq3jMfOI8r0dTwzjpu9lWsCWpwnKB_iIS2fv-04YVajJoYS9DRSCdMyv6krD40CbPJtO0oKTJrYU/s1600/9548c84223378d628bae422890b4f9f7.jpg

 وطلبت السبيل إليه ، فاحتالت لها عجوز وقالت لها : " أنا آتيك به " 

 ثم جاءت لهذا الشاب وقالت له : " إني إمرأة عجوز ، وإن لي شاة لا أستطيع حلبها ، فلو أعنتني على ذلك لكان لك أجر " - وكانوا أحرص ما يكونون على الأجر - ، فذهب معها ، ولما دخل البيت لم يرى شاة ، فقالت له العجوز : " الآن آتيك بها " ، فظهرت له المرأة الحسناء ،

فراودته عن نفسه فاستعصم عنها ، وابتعد منها ولزم محراباً يذكر الله عز وجل
، فتعرضت له مرارا فلم تقدر ، ولما آيست منه دعت وصاحت ، وقالت : " إن هذا هجم عليّ يبغيني عن نفسي " ، فتوافد الناس إليه فضربوه ، فتفقده عمر في اليوم التالي ،فأُتي به إليه وهو موثوق ، فقال عمر : " اللهم لا تخلف ظني فيه " ، فقال للفتى :
" أصدقني الخبر " ، فقص عليه القصة ، فأرسل عمر إلى جيران الفتاة ، ودعى بالعجائز من حولها ، حتى عرف الغلام تلك العجوز ، فرفع عمر درّته وقال :
" أصدقيني الخبر" ، فصدقته لأول وهلة ، فقال عمر : " الحمد لله الذي جعل فينا شبيه يوسف ". )




ذكر الإمام ابن القيم في روضة المحبين قصة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،وهي تتعلق بشاب صالح ,كان عمر ينظر إليه ويعجب به ، ويفرح بصلاحه وتقواه ويتفقده إذا غاب ،فرأته امرأة شابة حسناء ، فهويته وتعلقت به 

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEho9BKUFg3_s8XUYAnrBxu90IbDsOcUvz31LSNYX8wBvPfV1AweKjWyWBmKtuMt0gnuq3jMfOI8r0dTwzjpu9lWsCWpwnKB_iIS2fv-04YVajJoYS9DRSCdMyv6krD40CbPJtO0oKTJrYU/s1600/9548c84223378d628bae422890b4f9f7.jpg

 وطلبت السبيل إليه ، فاحتالت لها عجوز وقالت لها : " أنا آتيك به " 

 ثم جاءت لهذا الشاب وقالت له : " إني إمرأة عجوز ، وإن لي شاة لا أستطيع حلبها ، فلو أعنتني على ذلك لكان لك أجر " - وكانوا أحرص ما يكونون على الأجر - ، فذهب معها ، ولما دخل البيت لم يرى شاة ، فقالت له العجوز : " الآن آتيك بها " ، فظهرت له المرأة الحسناء ،

فراودته عن نفسه فاستعصم عنها ، وابتعد منها ولزم محراباً يذكر الله عز وجل
، فتعرضت له مرارا فلم تقدر ، ولما آيست منه دعت وصاحت ، وقالت : " إن هذا هجم عليّ يبغيني عن نفسي " ، فتوافد الناس إليه فضربوه ، فتفقده عمر في اليوم التالي ،فأُتي به إليه وهو موثوق ، فقال عمر : " اللهم لا تخلف ظني فيه " ، فقال للفتى :
" أصدقني الخبر " ، فقص عليه القصة ، فأرسل عمر إلى جيران الفتاة ، ودعى بالعجائز من حولها ، حتى عرف الغلام تلك العجوز ، فرفع عمر درّته وقال :
" أصدقيني الخبر" ، فصدقته لأول وهلة ، فقال عمر : " الحمد لله الذي جعل فينا شبيه يوسف ". )


قصة الشاب الذي راودته امرأة حسناء ولم يستجيب لها...!

أضف تعليق