حكاية الملك السمين والذي جمع حكماء المدينة حتى يجوا حل لمشكلة وزنه الثقيل !! وكانت المفاجئة ؟!!

بواسطة Unknown بتاريخ الثلاثاء، 2 أبريل 2013 | 5:46 ص

الثلاثاء، 2 أبريل 2013 التسميات:
كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني ا
لأمرين من زيادة وزنه فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا 
لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه . 
 
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRBEMidPBFvOYf-L2t41xkio0i6zveG8knuEebxRiQR7ZAHcBIL41qci42IFQa9-y_01Q0wZ9i5TVDtcly30Lx2WzXtBUsVluqtJGTzZse5dUE7I182V6NR1NYBj-V6MbEJHhxOeDrrBA/s1600/10.jpg

لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيء.
فجـاء رجـل عاقل لبـيـب متـطبـب .
فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى .
قال : أصـلح الله المـلك أنا طبـيـب منـجم دعني حتى 
أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه .

فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان .
فلـما أمنـه قال : رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك 
غـير شـهر واحـد فإن إخـترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق 
كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة 
فـخل عني ، وإلا فاقـتص مني .

فـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـاً ... 
فكلما انسلخ يوم إزداد همـاً وغمـاً حتى هزل وخف لحـمه 
ومضى لذلك ثمان وعشرون يوماً وأخرجه .. فقـال ماترى ؟
فقال المـتطـبـب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب ، 

والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك !! 
ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم 
إلا بهـذه الحـيـلة فإن الغـم يذيب الشـحم .
فأكرمه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان 
وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـم .




كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني ا
لأمرين من زيادة وزنه فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا 
لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه . 
 
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRBEMidPBFvOYf-L2t41xkio0i6zveG8knuEebxRiQR7ZAHcBIL41qci42IFQa9-y_01Q0wZ9i5TVDtcly30Lx2WzXtBUsVluqtJGTzZse5dUE7I182V6NR1NYBj-V6MbEJHhxOeDrrBA/s1600/10.jpg

لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيء.
فجـاء رجـل عاقل لبـيـب متـطبـب .
فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى .
قال : أصـلح الله المـلك أنا طبـيـب منـجم دعني حتى 
أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه .

فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان .
فلـما أمنـه قال : رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك 
غـير شـهر واحـد فإن إخـترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق 
كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة 
فـخل عني ، وإلا فاقـتص مني .

فـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـاً ... 
فكلما انسلخ يوم إزداد همـاً وغمـاً حتى هزل وخف لحـمه 
ومضى لذلك ثمان وعشرون يوماً وأخرجه .. فقـال ماترى ؟
فقال المـتطـبـب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب ، 

والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك !! 
ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم 
إلا بهـذه الحـيـلة فإن الغـم يذيب الشـحم .
فأكرمه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان 
وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـم .


حكاية الملك السمين والذي جمع حكماء المدينة حتى يجوا حل لمشكلة وزنه الثقيل !! وكانت المفاجئة ؟!!

أضف تعليق